عباس الإسماعيلي اليزدي

440

ينابيع الحكمة

[ 8658 ] 48 - في مواعظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم ، فإنّه من أقبل على اللّه تعالى بقلبه جعل اللّه قلوب العباد منقادة إليه بالودّ والرحمة ، وكان اللّه إليه بكلّ خير أسرع . « 1 » [ 8659 ] 49 - وقد وردت الرواية الصحيحة أنّه لما نزلت هذه الآية : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ . . . « 2 » سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن شرح الصدر ما هو ؟ فقال : نور يقذفه اللّه في قلب المؤمن ، فينشرح له صدره وينفسح ، قالوا : فهل لذلك من أمارة يعرف بها ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : نعم ، الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت . « 3 » [ 8660 ] 50 - عن الفضيل بن يسار قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : يا فضيل ، إنّ حديثنا يحيي القلوب . « 4 » [ 8661 ] 51 - عن النعمان بن بشير قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : في الإنسان مضغة إذا هي سلمت وصحّت سلم بها سائر الجسد ، فإذا سقمت سقم بها سائر الجسد وفسد ، وهي القلب . « 5 » [ 8662 ] 52 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا طاب قلب المرء طاب جسده ، وإذا خبث القلب خبث الجسد . « 6 » [ 8663 ] 53 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : القلب ثلاثة أنواع : قلب مشغول بالدنيا ، وقلب مشغول بالعقبى ، وقلب مشغول بالمولى ، أمّا القلب المشغول بالدنيا فله الشدّة

--> ( 1 ) - البحار ج 77 ص 168 ( 2 ) - الأنعام : 125 ( 3 ) - مجمع البيان ج 4 ص 363 - وبمدلوله في البحار ج 77 ص 95 في وصيّته صلّى اللّه عليه وآله لابن مسعود ( 4 ) - الخصال ج 1 ص 22 باب الواحد ح 76 ( 5 ) - الخصال ج 1 ص 31 ح 109 ( 6 ) - الخصال ج 1 ص 31 ح 110